Advertisement

Responsive Advertisement

الإعجاز العلمي في القرآن والسنة - معجزة البحار

الإعجاز العلمي في القرآن: البحار والفصل بين الماء العذب والمالح

﴿وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا﴾ [الفرقان: 53]

التقاء الأنهار بالبحار: هل يختلط الماءان؟

التقاء النهر بالبحر

تُظهر الصور من أماكن متعددة في العالم، مثل التقاء نهر الأمازون بالمحيط الأطلسي، أن المياه العذبة والمالحة لا تختلط بسهولة. بل إن هناك منطقة فاصلة، تُعرف باسم البرزخ، تمنع اختلاطهما بشكل مباشر، وهو ما تشير إليه الآية الكريمة بدقة مذهلة.

ما هو البرزخ المائي؟

طبقات المياه البحرية

البرزخ في اللغة هو الحاجز، وفي المحيطات هو منطقة فاصلة تتفاوت فيها كثافة وملوحة ودرجة حرارة المياه، مما يجعلها تمنع الامتزاج السريع بين الماء العذب والماء المالح. هذا ما أكدته الدراسات الحديثة باستخدام الأقمار الصناعية والتحليل الطيفي للماء.

الإعجاز العلمي في كلمة "مرج"

كلمة "مرج" في اللغة تعني الحركة والاضطراب، وكأن الله يصف لنا حركة البحرين المضطربة عند التقائهما دون أن يحدث امتزاج تام بينهما. وهذه حقيقة علمية تم تأكيدها بالتصوير الحراري من الفضاء!

هل كان هذا معروفًا قبل 1400 سنة؟

البحر من الأعلى

اكتُشف هذا الحاجز المائي في القرن العشرين فقط، عندما أصبح بالإمكان قياس الملوحة ودرجات الحرارة وكثافة المياه بأجهزة دقيقة. فمن أين للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بهذه المعلومات؟!

دلالات البرزخ في القرآن والسنة

كلمة برزخ وردت في مواضع عدة في القرآن، ليس فقط في سياق الماء، بل أيضًا في حياة البرزخ بعد الموت. وهذا الربط اللغوي يدل على دقة وعظمة مفردات القرآن في وصف الظواهر الغيبية والطبيعية.

خاتمة: البحر لا يكذب!

كل قطرة ماء، وكل موجة، وكل خط تمايز بين عذب ومالح، هو شهادة ناطقة على أن القرآن لا يمكن أن يكون من تأليف بشر. إنه علم رباني سابق لعصره بألف وأربعمئة عام.

✨ مرحباً بك في مدونة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة — اشترك الآن لتصلك أحدث المقالات 📩