السماء ذات الرجع: كشف علمي فيزيائي من القرآن الكريم
ماذا تعني "الرجع"؟
فسّر علماء التفسير القدماء "الرجع" بأنه المطر الذي يعود مراراً. لكن في ضوء العلم الحديث، نجد أن السماء تُرجع موجات الراديو، وموجات الصوت، وحتى الإشعاعات الكونية المنبعثة من الأرض، لتعيد إرسالها في ظاهرة مذهلة تسمى انعكاس الموجات في طبقات الغلاف الجوي.
طبقة الأيونوسفير: مرآة السماء
طبقة الأيونوسفير (Ionosphere) هي إحدى طبقات الغلاف الجوي العليا التي تعيد الموجات الكهرومغناطيسية إلى الأرض، وهي سبب رئيسي في تمكّننا من استقبال البث الإذاعي والتلفزيوني من مسافات بعيدة. أليس هذا هو الرجع بعينه؟
الرجع في المطر والضوء
منظومة المطر تعتمد على التبخر ثم التكاثف ثم العودة كمطر. الضوء كذلك، ينكسر ويرتد في طبقات الهواء، مما يصنع لنا الهالات والسراب. هذه الظواهر جميعها تحقق معنى الرجع. فهل يُعقل أن يوصف الكون كله بكلمة واحدة دقيقة منذ أكثر من 1400 عام؟
صور مذهلة للرجع السماوي
هذه الصور التقطها العلماء باستخدام تكنولوجيا التصوير الفضائي وتُظهر بوضوح كيف ترتد موجات كونية من الغلاف الجوي للأرض، وتُعكس لتعود إلى الكوكب. هذا ما أشار إليه القرآن بدقة: ذَاتِ الرَّجْعِ.
خاتمة: لغة السماء تسبق العلم
إن كلمة واحدة من القرآن يمكن أن تحتوي على عشرات المعاني العلمية الدقيقة، التي تظل تتكشف أمامنا مع تقدم التكنولوجيا. فيا لَروعة هذا الكتاب!
هل أعجبتك هذه المقالة؟ لا تنسَ الاشتراك في المدونة ليصلك كل جديد من إعجازات القرآن الكريم والسنة النبوية.
سؤال للتفكر:
لماذا اختار القرآن وصف "السماء" بأنها "ذات الرجع" تحديدًا؟
الجواب: لأنها فعلاً تعيد كل شيء من الضوء والمطر والموجات، وتُظهر إعجازًا دقيقًا في كل طبقة منها.